محمد بن خلف بن حيان ( وكيع )

30

أخبار القضاة

ابن عون : وأنا أصلح الله الأمير ما نمت الليلة قال : من الذي صنعت بك فأنت لم لم تنم . قال : كراهة أن يبيت أميري على ساخطا . أخبرني عبد الله بن الحسن عن النميري عن خلاد بن يزيد قال : حدثني يونس بن حبيب قال : مر بلال فنودي الصلاة جامعة فرأيت ابن عون يزاحم على باب المقصورة وقد ضربه بلال وصنع به ما صنع فاعتطف عليه . ( ( بلال والفرزدق ) ) وذكر ابن أخي الأصمعي عن عمه عن شيخ ؛ كان بلال بن أبي بردة واستأذن عليه الفرزدق فأذن له فلما رآه قال : هذا شيخ قليل العلم بكتاب الله وسنة رسوله ثم جاء فانتهى إليه فقال له بلال : يا أبا فراس ؛ قلنا شيئا نكره أن يكون غيبة ؛ قال : وما قال ؟ قال : قلت حين رأيتك : هذا شيخ قليل العلم بكتاب الله وسنة رسوله قال : أخبرك عمن هو أقل مني علما بكتاب الله وسنة رسوله ؟ قال : من هو ؟ قال : شيخ من الأشعريين رأيته يطوف في البيت قد اكتنف صبيين له وعجوز ممسكة بثوبه وهو يقول * أنت وهبت زايدا ومزيدا * وشيخة أسلك فيها الأجردا * والعجوز تقول من خلفه إذا سعت ؛ فذاك أقل علما مني بكتاب الله في حرم الله ؛ فقال بلال : قبحك الله وقبح المتعرض لك . ( ( بلال وابن أبي علقمة ) ) وحدثني العباس بن محمد بن عبد الرحمن بن عثمان أبو الفضل الأشهلى قال : حدثني أبي قال : حدثنا أبو زيد الأنصاري سنة إحدى ومائتين ؛ قال : كان في المسجد رجل أحسبه ابن أبي علقمة فلما ولى بلال بن أبي بردة أرسل إليه فلما وقف بين يديه قال له ابن أبي بردة : يا ابن أبي علقمة أتدري لم أرسلت إليك ؟ قال : لا قال : أرسلت إليك ؟ لأسخر بك ؛ فقال له ابن أبي علقمة لئن قلت ذلك لقد سخر أحد الحكمين بصاحبه ؛ قال : فلعنه ابن أبي